نص قرآني ثابت + تأمل

حين ارتفعت القواعد

مسودة موثقة بمصادرها، بانتظار المراجعة العلميةآخر تحديث 24 أكتوبر 2026منهج المصادر

في القرآن لحظة بناء يقف عندها كل من يرى الكعبة: نبيٌّ وابنه يرفعان الأساس، ويدعوان وهما يعملان أن يُتقبَّل منهما.

﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

البقرة: 127

يخبرنا القرآن أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام رفعا قواعد البيت، أي أسسه التي يقوم عليها البناء، وأنهما كانا يدعوان في أثناء العمل.

ثم تتابع الآيات دعاءهما: أن يجعلهما الله مسلمَين له، ومن ذريتهما أمة مسلمة، وأن يريهما مناسكهما ويتوب عليهما، وأن يبعث في ذريتهما رسولًا منهم يتلو عليهم آياته [البقرة: 128–129].

وذكر المفسرون أن الدعوة الأخيرة تحققت ببعثة النبي محمد ﷺ من ذرية إسماعيل عليه السلام.

وقفة تأمل

صاحبَ أعظمَ عملٍ في ذلك الوادي دعاءٌ بالقبول، لا حديثٌ عن العمل نفسه.

وهذا معنى تحمله معك إلى الطواف: أشرف الأعمال يحتاج إلى القبول، فلا يغترّ الإنسان بعمله.

ماذا نعرف؟ وماذا لا نعرف؟

  • نعرف: أن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام رفعا قواعد البيت ودعوَا بالقبول، بنص القرآن.
  • لا نعرف بيقين: شكل البناء الأول ومقاساته ومدة بنائه وأدواته؛ وما يُروى في ذلك من تفاصيل لا يثبت أكثره.

المصادر

  • القرآن الكريم: البقرة 127–129.
  • تفسير ابن كثير وتفسير الطبري لهذه الآيات.

ما العمل الذي تحتاج أن تختمه هذا الأسبوع بقول: «ربنا تقبّل منا»؟

مستند إلى حديث صحيح

أول ماء في الوادي

مستند إلى حديث صحيح

الحِجر الذي بقي من البيت

مستند إلى حديث صحيح

جاء الحق